الأرنب الذي خاف من ظلّه
هيئة التحرير
٢١ أغسطس ٢٠٢٦ · 1 دقائق قراءة · 71
كان "أُذين" أرنباً صغيراً يعيش في حافة الغابة، وكان أكثر شيء يخيفه هو ذلك الشكل الأسود الطويل الذي يتبعه أينما ذهب. كان يركض، فيركض معه. يقف، فيقف. ظنّ أنه وحش يلاحقه منذ ولادته.
في يوم مشمس، جلس باكياً تحت شجرة، فمرّت به السلحفاة الحكيمة "أم درة". سألته عن سبب بكائه، فأشار بخوف إلى الشكل الأسود خلفه.
درس صغير في الضوء
ضحكت أم درة بلطف، وقالت: "يا أُذين، هذا ليس وحشاً، هذا ظلّك أنت. يظهر فقط حين تكون واقفاً في الضوء، وهذا يعني أنك لست وحدك في الظلام، بل في مكان مضيء وآمن."
جرّب أُذين أن يقفز، فقفز الظل معه. جرّب أن يرقص، فرقص الظل معه أيضاً. ولأول مرة، ضحك بدل أن يخاف، وأدرك أن أشياء كثيرة تبدو مخيفة فقط لأننا لا نفهمها جيداً.
قد يعجبك أيضاً
حكاية اختبار
هذه قصة تجريبية لاختبار منصة حكايا والتأكد من عمل لوحة الكاتب بشكل سليم.
دوام العصر
أرملة تنظّم يومها حول روتين بسيط بعد رحيل زوجها، حتى يهزّه تفصيل صغير في أحد الأيام.
الصوت في الطابق العلوي
امرأة تعيش وحيدة تبدأ بسماع صوت خطوات في الطابق العلوي المهجور من منزلها كل منتصف ليل.