المسافر عبر الثانية
محمد عبدالهادي
٣٠ أغسطس ٢٠٢٦ · 1 دقائق قراءة · 105
بعد سنوات من البحث في مختبرها السرّي، نجحت الدكتورة "ليان" أخيراً في تفعيل جهازها: آلة تستطيع تجميد الزمن حولها لثانية واحدة كاملة، بينما تبقى هي وحدها قادرة على الحركة والتفكير بحرّية.
في أول تجربة حقيقية لها في الشارع المزدحم، ضغطت الزر، فتوقف كل شيء: قطرات المطر عُلّقت في الهواء، والناس تجمّدوا في منتصف خطواتهم، وسيارة كانت تقترب من طفل عابر توقفت فجأة قبل الاصطدام مباشرة.
ثانية تكفي لتغيير كل شيء
أدركت ليان في تلك اللحظة أن اختراعها ليس مجرد إنجاز علمي، بل قد يكون فرصة لإنقاذ حياة. تحركت بسرعة داخل تلك الثانية المجمّدة، وسحبت الطفل بعيداً عن مسار السيارة، قبل أن يعود الزمن للحركة الطبيعية دون أن يشعر أحد بما حدث.
عادت ليان إلى مختبرها تلك الليلة وهي تفكر: "لطالما ظننتُ أن أهم اختراعاتي ستُقاس بالسنوات التي توفّرها للبشرية، لا بثانية واحدة أنقذت فيها طفلاً لا يعرف اسمي حتى."
قد يعجبك أيضاً
حكاية اختبار
هذه قصة تجريبية لاختبار منصة حكايا والتأكد من عمل لوحة الكاتب بشكل سليم.
دوام العصر
أرملة تنظّم يومها حول روتين بسيط بعد رحيل زوجها، حتى يهزّه تفصيل صغير في أحد الأيام.
الصوت في الطابق العلوي
امرأة تعيش وحيدة تبدأ بسماع صوت خطوات في الطابق العلوي المهجور من منزلها كل منتصف ليل.