حديقة الألوان المفقودة
نورة الحربي
٣٠ أغسطس ٢٠٢٦ · 1 دقائق قراءة · 102
استيقظت "نور" ذات صباح، فوجدت حديقة الحيّ كلّها رمادية! الورود التي كانت حمراء وصفراء، وأوراق الشجر الخضراء، كلّها فقدت ألوانها بين ليلة وضحاها. بكى الجميع، وتساءلوا: "أين ذهبت الألوان؟"
قررت نور أن تبحث عن الجواب. مشت بين الأزهار الرمادية حتى وجدت فراشة صغيرة حزينة تجلس على ورقة ذابلة.
سرّ الفراشة الحزينة
قالت الفراشة بصوت خافت: "أنا حارسة ألوان الحديقة، لكنني حزينة لأن لا أحد يزورها بعد الآن، فبدأت الألوان تتلاشى معي."
فهمت نور السرّ، فأسرعت ونادت جميع أصدقائها في الحيّ ليأتوا ويلعبوا في الحديقة كما كانوا يفعلون قديماً. وما إن امتلأت الحديقة بالضحك والصراخ المرح، حتى بدأت الألوان تعود شيئاً فشيئاً: الأحمر أولاً، ثم الأصفر، ثم الأخضر، حتى عادت الحديقة أجمل مما كانت.
تعلّمت نور يومها أن أجمل الأماكن هي التي يملؤها الأصدقاء والضحك، لا الألوان وحدها.
قد يعجبك أيضاً
حكاية اختبار
هذه قصة تجريبية لاختبار منصة حكايا والتأكد من عمل لوحة الكاتب بشكل سليم.
دوام العصر
أرملة تنظّم يومها حول روتين بسيط بعد رحيل زوجها، حتى يهزّه تفصيل صغير في أحد الأيام.
الصوت في الطابق العلوي
امرأة تعيش وحيدة تبدأ بسماع صوت خطوات في الطابق العلوي المهجور من منزلها كل منتصف ليل.