مدينة تحت قبة زجاجية
يوسف العامري
٢٤ أغسطس ٢٠٢٦ · 1 دقائق قراءة · 231
منذ خمسين عاماً، بعد أن فسد هواء الأرض تماماً، عاش من تبقّى من البشر تحت قبة زجاجية عملاقة تحمي مدينة "الملاذ" من الخارج السام. لم يكن أحد يعرف كيف يبدو العالم خارج الزجاج، فقط الأساطير التي يرويها الكبار للصغار عن "الأيام الخضراء".
كان الطفل "آدم" يقضي ساعات يراقب الأفق الرمادي خارج القبة، حتى لاحظ يوماً غراباً وحيداً يحطّ على الزجاج، حيّاً وبصحة جيدة. لم يكن هذا ممكناً وفق كل ما تعلّمه في المدرسة عن سموم الخارج.
ثغرة في الحقيقة
تبع آدم الغراب سراً حتى وجد شقاً صغيراً في قاعدة القبة، حيث تسلّل عبره هواء ليس ساماً كما قيل له، بل نقياً ومنعشاً. أدرك حينها أن أحداً ما كان يخفي حقيقة أن الأرض بدأت تتعافى منذ سنوات.
عاد آدم يركض إلى المدينة، لا خائفاً هذه المرة بل حاملاً سؤالاً لن يتوقف عن طرحه: "لماذا أبقونا هنا رغم أن العالم في الخارج عاد يتنفس من جديد؟"
قد يعجبك أيضاً
حكاية اختبار
هذه قصة تجريبية لاختبار منصة حكايا والتأكد من عمل لوحة الكاتب بشكل سليم.
دوام العصر
أرملة تنظّم يومها حول روتين بسيط بعد رحيل زوجها، حتى يهزّه تفصيل صغير في أحد الأيام.
الصوت في الطابق العلوي
امرأة تعيش وحيدة تبدأ بسماع صوت خطوات في الطابق العلوي المهجور من منزلها كل منتصف ليل.